الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

هل نحن نعيش فى دولة ديمقراطية ؟


بسم الله الرحمن الرحيم


يقول عبد الرحمن الكواكبى ، فى كتابه (طبائع الاستبداد) عن الحكومات الديمقراطية أنها تشعر كل شخص فى الدولة بالعزة التى يحميها العدل ، وبأن له نصيباً فى حكم بلاده .. وصوته مسموعاً فيما يجب أن يعمل وما يجب أن يترك .. وأن حكومته ليست قائمة إلا برأيه وبرأى أمثاله ، وأن شعروا يوماً بجورها أسقطوها .. سلطة الرأى العام فيها فوق سلطة الحكومة والبرلمان وكل سلطان .

أما عن الحكومة الاستبدادية فيقول : أنها تيسر طرق الغنى بالسرقة والتعدى على الحقوق العامة ويكفى احدهم أن يتصل بباب احد المستبدين ويتقرب من أعتابه ويتوسل إلى ذلك بالتملق وشهادة الزور وخدمة الشهوات ليسهل له الحصول على الثروة الطائلة من دم الشعب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المدون ..
هل يمكن لنا أن نكون دولة ديمقراطية وأن تكون حكومتنا حكومة ديمقراطية ، وهل يمكن أن يصل الشعب إلى درجة السيادة بأن يكون صوته مسموعاً وسلطته فوق سلطة الحكومة والبرلمان وكل سلطان ؟
أعتقد أن الفرصة سانحة إذا استطاع الشعب أن يستغل هذه الحالة السياسية التى تتشكل على سطح السياسة فى مصر من تكتلات سياسية وحزبية استغلالاً صحيحاً وأصبح لصوته الانتخابى قيمته ولايمنحه إلا لمن يحقق له أهدافه ومتطلباته عندئذ
تسعى كل القوى السياسية لكسب وده وتعمل ليل نهار من أجل إسعاده وتحقيق كل آماله.
وإذا ظل صوته الانتخابى رخيصاً يقدم لمن يدفع سيظل عبداً يعيش فى أجواء الحكومات الاستبدادية ويخسر ثورته بعد أن يكون قد خسر نفسه.

هناك 14 تعليقًا:

  1. لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

    المهم ان ندرك نحن كشعب يريد الرقى واستعادة مكانته وحضارته مفهوم التغيير وآليات تلك السيادة
    فما نحن فيه الان فوضى وليس تغيير ويجب ان نعلم ماهى حقوقنا والاهم ماعلينا من واجبات لنصل لهذه السيادة بقوة

    بارك الله فيك استاذى وجزاك الله خيرا
    تحياتى لك

    ردحذف
    الردود
    1. سيدتى الكريمة : ليلى الصباحى
      دائماً سباقة
      نتمنى سيدتى أن نجد هذا التغيير وأن نبتعد عن الفوضى نشعر أن أوطاننا فى حاجة إلينا..

      أشكرلك تعليقك الطيب والقيم
      وبارك الله فيك وأعزك

      حذف
  2. الشعب بإرادته يستطيع تحقيق الدولة الديمقراطية وأدعو الله أن يفعلها

    تحياتى أستاذى لك ولموضوعاتك المميزة والتى تعمل على رفع الوعى
    حفظك الله من كل سوء

    ردحذف
    الردود
    1. الأخت الفاضلة: أم عبد الرحمن
      نتمنى أن يعى الشعب هذه الحقيقة ويمتلك إرادته فى يده

      أشكرك سيدتى على كلماتك الطيبة وتواصلك الكريم
      بارك الله فيك وأعزك

      حذف
  3. الديمقراطية كما اري مسئولية من الطرفين الشعب والحاكم

    فلا تصلح الديمقراطية مع الآنفلات

    تحيتي استاذنا

    ردحذف
    الردود
    1. نعم أخى الكريم : خالد
      هى مسئولية مشتركة ..وأتمنى أن نتخلص من قلة الوعى
      والبحث عن المكاسب السريعة ...

      تقبل أخى تقديرى واحترامى
      بارك الله فيك وأعزك

      حذف
  4. الشعوب العربية تخطت بفضل الله عز وجل حاجز الصمت وكسرت كل الحواجز .. ونحن في طريق النهضة بإذن الله

    ردحذف
    الردود
    1. الأخت الفاضلة: كريمة سندى
      نعم وهى خطوة رائعة وأتمنى الاستمرار فى خطوات إلى الأمام وعدم التراجع

      تقبلى سيدتى خالص تقديرى واحترامى

      حفظك الله

      حذف
  5. نستطيع و لكن ما زال أمامنا الكثير
    شكرا لك أستاذنا الفاضل .

    ردحذف
    الردود
    1. الأخت الفاضلة: ريهام
      نعم نستطيع ولابد أن نعى ذلك
      والكثير مع الإرادة والإصرار يتم طيه

      تقبل تقديرى واحترامى
      بارك الله فيك وأعزك

      حذف
  6. السلام عليك سيدي،
    إننا شعب قابل ليخلق الفوضى وليس التغيير
    والديمقراطية في رأيي تتحقق بشعب ناضح وواعي ..
    ويبقى الامل في ومستقبل منير

    تحياتي استاذ محمد وبارك الله فيك

    ردحذف
    الردود
    1. الأخت الفاضلة: آمال
      الحمد لله على سلامتك
      وعودة طيبة
      نعم الديمقراطية تحتاج قدر كبير من الوعى حتى تتحقق وتؤتى ثمارها

      سعدت كثيراً بهذه الزيارة الطيبة
      بارك الله فيك وأعزك

      حذف
  7. هل نأمل ان نصل اليها يوماً؟

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...