الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

أسامة بن لادن ، كيف ولماذا ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

نبض الماضى
 مقالة  كتبت  فى مناسبة وأحداث ماضية
 وفى مدونتى القديمة خلال رحلتى مع التدوين
أعرضها للذكرى ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم 11 سبتمبر يوم سجل فى تاريخ البشرية حاملاً وصمة إدانة للإسلام والمسلمين
وبطلتها تنظيم القاعدة .. وأسامة بن لادن
لم أكن أريد الكتابة فى هذا الموضوع لما به من كثير من شبهات وأمور مختلطة ولكن


مادفعنى للكتابة هو مقال فى مدونة أخى الفاضل / أحمد يحيى _ أراك لاحقاً
وماوجدته من تراشق واتهامات فى الردود ووجدت أن من واجبى طالما لدى كلمة
أن أطرحها عليكم ربما يتفق معى البعض وربما يختلف الكثيرون ولكن هذا واجبى
ولابد أن أقول كلمتى طالما أننى لدى مايقال .. وماتوفيقى إلا بالله
كان هذا ردى على مقال أخى / أحمد يحيى …
أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسامة بن لادن كان شاباً واسع الثراء يرفل فى النعمة بما يضمن له حياة مرهفة
ولكنه عرف طريق الجهاد وجاهد بنفسه وماله وأنفق من ماله الكثير على المجاهدين
فى أفغانستان وكان يعيش فى الجبال والكهوف يحمل السلاح بيده ويحارب بنفسه
ويدرب المجاهدين الجدد واستطاع بقوة إيمانه هو وإخوانه صادقى النية إعادة أمجاد وانتصارات
مجاهدى الإسلام فى قرونه الأولى ..
وعندما نجح بفضل الله ومن معه فى إنزال هزيمة ساحقة على الجيش الأحمر الشيوعى
علمت أمريكا خطورة هؤلاء وأنهم من الممكن أن يصبحوا قدوة لغيرهم من شباب الإسلام
وبالفعل أصبح أسامة بن لادن بين عشية وضحاها أسطورة يتغنى بها شباب الإسلام وبدأ
الشباب يفدون أفواجاً إلى أرض أفغانستان لتكملة مسيرة الجهاد واتجهت النية إلى اسرائيل
ولذلك كان لابد من أن تتحرك أمريكا وبدأت نشر الفزع والرعب فى قلوب الأنظمة الحاكمة
العربية والإسلامية من خطورة ابن لادن الذى سيهدد عروشهم وكانت النصيحة من
أمريكا لهؤلاء الحكام غلق الحدود وكل منفذ فى وجوههم وفجأة اشتعلت حرباً
عليهم وإطلاق صفة الإرهاب
علىهؤلاء بل وكل ملتح واستلمت وسائل الإعلام زمام المبادرة وتم تشويه السيرة والمسيرة
وألصقوا بهم كل رذيلة حتى أصبحوا غير آمنين على أنفسهم .
ومازالت الحرب على أشدها بكل أسلحتها لتطويق هؤلاء المجاهدين حرصاً على سلامة المدللة
اسرائيل هذه أخى هى الحقيقة
والله أعلم

ــــــــــــــــــــــــــ

إذا كان أسامة بن لادن ومن معه
ساروا فى هذا الطريق فلا يمكن ان نعفى أمريكا والأنظمة العربية والإسلامية
والإعلام الدولى من المسؤولية فهم من دفع هؤلاء للسير فى هذا الطريق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت بتاريخ 11/ 9 / 2008م

هناك 12 تعليقًا:

  1. كلامك صحيح جدا استاذ محمد ..
    لكن ما يحيرنى اننى كل ما اتفق مع ما كان يقوم به بن لادن من أول كفاحهم فى وجه الشيوعية حتى ما اشيع عن كونهم اصحاب الفضل فى 11 من سبتمبر ..
    لكن اختلط على الأمر عندما أرى تفجيرات يكون الضحايا فيهم ابرياء مدنيين والامثله كثيرة .. ولا تقول ان الاعلام صور لى هذا ...
    هنا فعلا اختلط علىّ الامر هل هذا جهاد ضد اعداء الاسلام أو ماذا يسمى ؟؟؟
    لك تحياتى

    ردحذف
  2. شوف يا استاذ محمد
    انا نظرت للموضوع بصوره مختلفه
    بلد هي الاولى إعلاميا نجحت في صناعة عدو
    بلد هي الاولى عسكريا احتلت كل بلاد العالم بجيوشها
    بلد هي الاولى انتاجا فنجحت في اعطاء معونات لكل البلاد واستغلتها لمصلحتها بعد ذلك
    بلد هي الاولى في المخابرات فنجحت في الوصول إلى بن لادن بالتعاون مع باكستان لأنها تعطيها معونات
    انا هنا لست بصدد الحديث عن بن لادن نفسه وهل كان على صواب أم خطأ لنه بالتأكيد بني ىدم له ما له وعليه ما عليه
    لكن انا امام نموذك اسمه "أمريكا" يده طايله ويفعل ما يشاء في اي وقت أراد لأنه متقدم على الجميع
    لي صديق يعيش في أمريكا يقول لي انهم لا يشاهدون أي اخبار من أي مكان آخر غير امريكا والمحطات الامريكيه لنهم الأقوى، فما ان يقولوا شيئا حتى يكون حقيقه في نظر الشعب حتى لو كان كذبا، والقوه هي السر في هذا التأثير
    فقالوا بن لادن هو السبب في كل شيء وصدقهم الجميع
    المشكله كبيره ومعقده يا استاذ محمد
    لكن جزء كبير منها نتحمله بسبب تخلفنا

    ردحذف
  3. ال‘لام الصهيوني الأمريكي سلاح فرق تسد ومع الأسف نجحوا كثيرا في تخويفنا و تفريقنا شر فرقة

    ردحذف
  4. بارك الله فيك أخي الكريم على هذه التذكرة
    و جعل قلمك نابضا بكلمة الحق

    ردحذف
  5. أتفق مع كلامك أخي الفاضل.
    أما ما يفجر هنا وهناك فأنا عندي ريب وشك في كل ما ينسب لابن لادن فالأخرون عندهم مصالح في جعله شبح أمام العالم.

    ردحذف
  6. قد بكون كلام ك من علقوا قبلي صحيحا
    ولكن هم اغفلوا اشياء
    بن لادن كان الكارت الرابح لدولة
    مثل امريكا تفعل ماتشاء وقتما تشاء
    بحجة وجوده او ايا من تنظيماته في هذا البلد او ذاك
    وبعد الثورات العربية التي تجذب انتباه العالم
    الان لابد من حدث جلل تفعله امريكا لتستعيد نفوذها
    وسيطرتها علي مقاليد الامور في العالم
    فتحرق الكارت الرابح
    لتكسب ماهو اهم منه
    تحيتي

    ردحذف
  7. استاذي الفاضل
    أعزيك زأعزي نفسي والأمة بمصابنا في الشيخ
    نسأل الله أن يغفر للشيخ ويرحمه
    كثر الشامتون بإستشهاده
    ولا نقول لهم سوى الحق
    فمن اسعده قتل كافر لمسلم
    فهو منافق منافق

    قتل الشيخ كما يقال في الإعلام
    سيشرب الكفر نخب مقتله

    أما أمتنا المسلمة فولادةأبنائها كثر

    نحسبه شهيداً والله حسيبه


    لك مني محبة في الله

    ردحذف
  8. صنعته ثم أحرقته
    هى منبع الخسة امريكا اللعينة

    ردحذف
  9. السلام عليكم

    انا لله وانا اليه راجعون
    رحم الله اسد الاسلام اسامه وغفر ذنبه


    ( اشعر بالقهر ) وشماتة الاعداء
    لا حول ولاقوة الابالله

    ردحذف
  10. قال تعالى (لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)
    اللهم ارزقنا اجر الشهيد
    أذا كانت فرحه امريكا بسبب شحص واحد اسشتهد فى سبيل الله فما بالك لو أفرزت الدول العربيه المتحرره مؤخرا مآت أو الآف أو ملايين. ثم أن على حسب التقارير الصادره من الدول الاوربيه حديثا أن عدد المسلمين فى تزايد مخيف قد تصل فى عام2030 الى 50% فى أوربا فقط اضف الى ذلك الوطن العربى الذى نسمع الان تحرير جزء منها مثل تونس ثم مصر ثم اوشكت بقيه الدول أن تتحرر من الطواغيت عملاء امريكا واسرائيل . هذه هى الطامه الكبرى الذى تجعل امريكا وأسرائيل لاتمغض لهم جفن فلا يجب أن ننخدع بفرحهم الزائف فأن الاسلام الحقيقى قادم لا محاله وأن شاء الله سيكون عندنا ملايين بن لادن فى كل مكان على ارض العالم سواء عربى او اوربى وايضا فى امريكا نفسها
    دعهم يفرحون

    ردحذف
  11. وسيظل المخفى كثثير والمعلوم قليل طالما لسنا من يملك قراراته ولا يملك اعلامه ويسمع ما يريده الكاذبون
    اظن انا سنسمع الكتيير عن الفقيد

    ردحذف
  12. سيدى، إن بن لادن لم يُنزل تلك الهزيمة الساحقة على الجيش الأحمر إلا بمساعدة أمريكا تسليحاً وتدريباً، والدليل أن ذات المجاهدين الأفغان اليوم لم يقتلوا سوى 2000 جندى أمريكى فقط طوال احتلال دام 11 سنة، وهى مدة أطول من تلك التى لزمتهم لدحر السوفيت من أرضهم بعامين عندما دعمهم الغرب وقتلوا فيها أكثر من 14 ألف روسى.

    والحقيقة أنى أتألم عند رؤية عرب لا سيّما من المفكرين أمثالكم ينخدعون بكذبة 11 سبتمبر ولا يعلمون أهم حقائقها.. كبراءة بن لادن التامة منها وموته منذ ديسمبر 2001 وتزوير أفلامه، والتخطيط لغزو العراق وأفغانستان من قبل الهجمات بكثير إلخ.

    ولذا فإنى أدعوك ومن بعدك قرّاءك الكرام لقراءة سلسلتى "أكبر كذبة فى التاريخ" حول أحداث سبتمبر والمدعومة بأكثر من 150 مرجع على مدونتى (تحت قِسم "خدعة الإرهاب") لمعرفة ما تحيكه أمريكا وحلفاءها لنا بليل وكيف يخططون وكيف يعملون، ولعل الله ينفع بنا

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...