السبت، 13 أغسطس، 2011

الحرية

بسم الله الرحمن الرحيم
بالأمس اتصلت سيدة بالأستاذ محمود سعد تستنجد به لأن والدها صاحب السبعين عاماً قبض عليه من قبل الشرطة العسكرية فى ميدان التحرير لأنه انتقد المجلس العسكرى ..وحسب قولها أنه من رجال المؤسسة العسكرية السابقين ...
واليوم وجدت خبراً باستدعاء الناشطة السياسية أسماء محفوظ  غداً للنيابة العسكرية .... إلى جانب ماحدث ومايحدث .....
حتى أصبحت أشعر بأننى فقدت الكثير من حريتى والتى أكتسبتها  فى ظل النظام السابق !!!!
أشعر اننى كنت أكثر حرية ومقالاتى قبل الثورة وبعد الثورة خير شاهد...
بل أخشى بعد نشر هذه الكلمات أن أجد نفسى مطلوباً ........
مجرد بوح بإحساس داخلى .

هناك 12 تعليقًا:

  1. بالنسبه لأسماء محفوظ قد اتهمت المجلس العسكري علنا بالخيانه في صفحتها التي يزورها الكثيرين- وحالتها هذه لا يمن ان تمثل حرية رأي ولكنه تقليب الناس على المجلس العسكري، اما بالنسبه للنقد العادي كالذي حدث مع الرجل المسن فهذا لا يصح أبدا ولا يجوز حتى من اجل سنه
    لكن أعود وأقولك شيء هام
    أثناء ثورة يوليو تم عمل أفلام على المقارنه بين الوضع أيام الملك وبعده- وما ان سيطر من قاموا بالثوره على الحكم فعلوا مثلما كان يفعل من امسك بالامور أيام الملك
    تقريبا هذه التصرفات موجوده في جينات الشخصيه المصريه
    فقط نحن ننتظر الفرصه لنتحول بعدها إلى فراعنه!

    ردحذف
  2. مؤسف حقاً !!!

    فما زلنا نحيا إلى الآن سعادتنا بتحطيم عروش فراعنة النظام السابق ..

    ربنا يحفظ مصر وأهل مصر

    ردحذف
  3. السلام عليكم
    استاذى ما نكاد نتقدم خطوة حتى نتراجع خطوات
    اسأل الله ان يصلح الشأن

    ردحذف
  4. لا حول ولا قوة الا بالله
    لا نتمنى ان تتدهور الامور وتتطور للأسوء
    نسأل الله اصلاح شؤون امتنا

    ردحذف
  5. تغير أسلوب المجلس العسكرى بشكل ملفت للنظر يميل للقسوة و الحدة أكثر من السابق ، أود أن أفهم لماذا هذا التغيير ؟
    شكرا لك ا/محمد و عودا حميدا...

    ردحذف
  6. اخي الفاضل

    قلقتنا عليك

    ثانيا ومن ضمن ثانيا ردا علي الاخت ريهام المرشدي

    هناك فوضي في التصريحات والتظاهرات والدعوات الي

    مليونيات واعتصامات ولااتفاق الا علي الفوضي

    والتشويش
    مما يستدعي حزم وحسم من يقودوا البلاد


    تحيتي اخي حمدالله علي السلامة

    حتي يستطيعون ضبط الامور

    ردحذف
  7. يمكن نكون محتاجين فى الفترة دى لشوية حسم
    احنا وصلنا لمرحلة فوضى صعبة جدا لو استمرت هتوقع الدنيا بجد

    ردحذف
  8. اخي محمد ..حمدا لله على السلامة ..وحشتنا ..وربنا يعدي مصر لبر الأمان ان شاء الله ..زيزي

    ردحذف
  9. حمدالله على سلامتك استاذ محمد وحشنا كلامك الحلو وانت لا تطلب ابدا الا للخير

    ردحذف
  10. ربنا يستر
    خير إن شاء الله
    حمد الله على سلامتك أخي محمد

    ردحذف
  11. م سامى الاسكندرانى3:44 ص, أغسطس 15, 2011

    الأستاذ الفاضل حمداً لله على سلامتك وعلى عودة كلمة ونص
    أخى المجلس العسكرى لم يتخلص من سيطرة الفكر الميرى بعد ومازال يعيش فيه ولابد ان يعى أنه يتعامل مع مدنيين وإن شاء الله الغد أفضل

    ردحذف
  12. اعتبر الشيخ محمود عامر، رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، بدمنهور - الذى أقيل بعد تصريحاته عن تحريم محاكمة الرئيس السابق

    حسنى مبارك - أن المشير حسين طنطاوى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو أمير المؤمنين فى مصر حاليا، بصفته الحاكم العسكرى للبلاد.
    وقال، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن الخروج على المشير حرام شرعا، مؤكدا أن الكتابات المنتشرة على الحوائط فى دمنهور، بعدم جواز الخروج على الحاكم، يكتبها أحد أعضاء الجماعة، من تلقاء نفسه، وأنه لم يمنعه عن ذلك، باعتبار أن المقصود بتلك الدعايات هو المشير طنطاوى.
    وأكد عامر أنه متمسك بتصريحاته وفتاواه السابقة، وقال إنه يتمنى زيارة مبارك فى محبسه ليتبرأ من محاكمته. وأضاف: «هناك حديث للنبى صلى الله عليه وسلم يقول إن «السلطان ظل الله فى الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله ومن أهانه أهانه الله»، مشيرا إلى أن جميع من ثاروا على الملك فاروق أهينوا بشكل أو بآخر، ومنهم الرئيسان محمد نجيب وجمال عبدالناصر. واستدرك قائلاً: «إن كلامه لا يعنى المطالبة بعودة مبارك للحكم، لأن ولايته انتهت».
    وقال إنه لا يعترف بوجود ثورة فى مصر من الناحية الشرعية، بل نوع من الفوضى العامة، دون قيادة عامة ولا فكر واحد. وأضاف أنه مازال يدرس فكرة الترشح لرئاسة الجمهورية، حال عدم ترشح أحد أعضاء المجلس العسكرى، بشرط أن يكون فى الخدمة، لافتا إلى أن الفريق أحمد شفيق هو المرشح العسكرى الوحيد الذى يمكن أن يتنازل له رغم خروجه من الخدمة.
    ويرى عامر أن بعض المرشحين يتكلمون كلاماً لو تم قياسه بمقياس الشرع فإنه يعتبر «زندقة».

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...